azzaman
2008/08/18
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

رحيل الشاعر الذي ترك الحصان وحيداً
درويش أول شاعر عربي أعلنت بلاده الحداد عليه

غزاي درع الطائي
واليوم نري أن فلسطين هي التي تتقبَّل التعازي من المعزّين القادمين من مشارق الأرض ومغاربها ، وهي التي تُقيم مجلس الفاتحة علي روح الراحل الكبير الطاهرة ، بمشاركة القدس ورام الله وحيفا ويافا والجليل والكرمل وغزة ، ومصاحبة أشجار التين والزيتون والزعتر ، وسوف يبكي عليه حمام المسجد الأقصي هادلا نيابة عن جميع الذين احتبست الدموع في عيونهم بعد سماع نبأ الرحيل القاسي والمفاجيء .
وقد نعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشاعر الكبير محمود درويش قائلا : ( لقد خسرت الأمة العربية شاعرا كبيرا روي بالكلمة قصة شعب وقضية أمة ) ووصف الراحل الجليل بأنه ( نجم فلسطين وزينة شبابها وفارس فرسانها ) ، كما نعته وزارة الثقافة الفلسطينية في بيان نعي مؤثر ، جاء فيه : إن محمود درويش ( هو الشاعر الكوني ، الصائغ الأمهر ، المبدع الاستثنائي ، صاحب النشيد الهوميري علي هذه الأرض ) .
ولو قسنا الفاصلة الزمنية ما بين ولادة محمود درويش في فلسطين في 13/3/1941م ورحيله في 9/8/2008 في مستشفي في ولاية تكساس الأميركية بعد ثلاثة أيام علي إجرائه عملية جراحية في القلب جاءت بعد عمليتين أجريتا له في العامين 1984و1998م ، لوجدنا أن تلك الفاصلة الزمنية التي هي سنوات عمره المنقضي قد بلغت ( 67 ) عاما ، أفلا يذكِّرنا هذا الرقم بالسنة التي حصلت فيها نكسة العرب في حزيران من عام 1967م ؟! ، بلي إنه يذكِّرنا بذلك بكل تأكيد .
وأذكِّر هنا أن رحيل محمود درويش قد جاء بعد كسوف الشمس الأخير بثمانية أيام ، وقبل خسوف القمر المتوقع بسبعة أيام ، إذن فقد رحل درويش ما بين كسوف وخسوف ، فيا أيها الراحل ما بين كسوف وخسوف : سيظل شعرك شمسا لا يعرفها الكسوف وقمرا لا يصيبه الخسوف ، فنم قرير العين غير آبه بكسوف الشمس وخسوف القمر .
محمود درويش هو الذي
إن محمود درويش هو الذي :
ـ كتب إعلان الاستقلال الفلسطيني الذي جري إعلانه في الجزائر عام 1988.
ـ عمل مستشارا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لسنوات عديدة .
ـ استقال من عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احتجاجا علي اتفاق أوسلو عام 1993 .
ـ أطلقت بلدية رام الله اسمه علي أحد ميادين المدينة المعروفة ، وذلك في شهر أيار من العام الجاري .
ـ أصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية طابعا بريديا يحمل صورته وهو يُلقي إحدي قصائده ( تقديرا لدوره الكبير في إحياء القضية الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم ، وتكريما لتجربته الإبداعية التي أرسي لها وضعا اعتباريا خاصا في المشهد الشعري العربي والعالمي ) وقد تم طبع ذلك الطابع البريدي بأربع فئات بواقع خمسة وعشرين ألف طابع لكل فئة .
ـ نقل الجراح الفلسطينية وآلامها من الأجساد إلي الأوراق بإبداع شعري راق ، عرف العالم كله من خلاله فلسطين وحق أهلها الثابت ، وطاف الدنيا شرقا وغربا وهو يحمل تلك الجراح النبيلة وآلامها غير المنقطعة .
ـ أصدر مجلة ( الكرمل ) عام 1980م في بيروت ، ثم نقلها إلي قبرص عام 1982م ، قبل أن تستقر في رام الله حتي يومنا هذا ، وظل رئيسا لتحريرها منذ تأسيسها حتي رحيله .
ـ عمل رئيسا لتحرير مجلة ( شؤون فلسطينية ) .
ـ رأس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين .
ـ قال في إحدي قصائده (لن أساوم/ والي آخر نبض في عروقي سأقاوم ) ، وفعل .
ـ قال أشهر قصيدة عربية بعد النكسة وهي ( بطاقة هوية ) التي يخاطب فيها شرطيا اسرائيليا :
سجِّل أنا عربي
ورقم بطاقتي خمسون الف
وأطفالي ثمانية
وتاسعهم سيأتي بعد صيف .
ـ رأس اللجنة التحضيرية لاحتفالية ( القدس .. العاصمة الثقافية العربية لعام 2009م ) بموجب مرسوم رئاسي صادر من الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ شهر آب من العام الماضي ، وضمَّت تلك اللجنة في عضويتها شخصيات سياسية وإعلامية وثقافية واجتماعية وأكاديمية مرموقة .
ـ لحن وغني له مارسيل خليفة قصيدتيه ( أنا يوسف يا أبي ) و( أجمل الأمهات ) .
ـ كتب أجمل قصيدة عن الأم كان عنوانها ( إلي أمي ) قال فيها :
(أحنُّ إلي خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر فيَّ الطفولة يوما
علي صدر يوم
وأعشق عمري لأني إذا متُّ
أخجل من دمع أمي )
واليوم حقَّ عليك أن تخجل من دمع أمك يا درويش ، ثم أهي نبوءة شعرية أن توحي إلينا أن عمر أمك سيكون أطول من عمرك ، فتكون هي التي تبكيك لا أنت الذي يبكيها ؟! ، هنا لا بد من الاستزادة من هذه القصيدة المؤثرة :
( ضعيني إذا ما رجعتُ وقودا
بتنور ناركْ
وحبلَ غسيل علي سطح داركْ
لأني فقدت الوقوف بدون صلاة نهاركْ
هرمتُ فردّي نجوم الطفولة حتي أشاركْ
صغارَ العصافير درب الرجوع
لعشِّ انتظاركْ ) .
ـ كتب في عام 2007 بعد الاقتتال الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة ( أنت منذ الآن غيرك ) قائلا : ( هل كان علينا أن نسقط من علو شاهق ، ونري دمنا بين أيدينا ، لندرك أننا لسنا ملائكة كما كنا نظن ؟ كم كذبنا حين قلنا : نحن استثناء ) .
ـ ألقي الشعر علي آلاف المستمعين في بغداد والقاهرة وعمان ودمشق والرباط وموسكو وقرطاج ومقدونيا وغيرها ، وكان في أغلب الأحيان يحب أن يكون إلقاؤه مصحوبا بصوت الموسيقي الذي ينطلق من تحت أيدي عازفين ماهرين يشاركونه في مواجهة الجمهور العريض .

ما تركه لنا من إبداع شعري ونثري
ظل محمود درويش طوال حياته متألقا مبدعا مثابرا ، لم ينقطع ولم يتكاسل ولم يعتزل ، وكان الشعر هاجسه اليومي والدائم وحلمه المستمر ، ولو راجعنا ما خلفه لنا درويش من كتب في الشعر والنثر لحصلنا علي قائمة طويلة من الألق الشعري والنثري البارز ، تضم ما يأتي :
1 . عصافير بلا أجنحة ـ 1960 .
2 . أوراق الزيتون ـ 1964 .
3 . عاشق من فلسطين ـ 1966 .
4 . آخر الليل ـ 1967 .
5 . العصافير تموت في الجليل ـ 1969 .
6 . حبيبتي تنهض من نومها ـ 1970 .
7 . أحبك أو لا أحبك ـ 1972 .
8 . محاولة رقم 7 ـ 1873 .
9 . تلك صورتها وهذا انتحار العاشق ـ 1975 .
10 . أعراس ـ 1977 .
11 . مديح الظل العالي ـ 1982 .
12 . حصار لمدائن البحر ـ 1984 .
13 . هي أغنية هي أغنية ـ 1986 .
14 . ورد أقل ـ 1986 .
15 . ذاكرة للنسيان ـ 1987 .
16 . يوميات الحزن العادي ( خواطر وقصص ) ـ 1988 .
17 . أري ما أريد ـ 1990 .
18 . الرسائل ـ 1990 .
19 . أحد عشر كوكبا ـ 1993 .
20 . عابرون في كلام عابر ـ 1994 .
21. لماذا تركت الحصان وحيدا ـ 1999 .
22 . سرير الغريبة ـ 2000 .
23 . جدارية محمود درويش ـ 2001 .
24 . حالة حصار ـ 2002 .
25 . لا تعتذر عما فعلت ـ 2003 .
26 . كزهر اللوز أو أبعد ـ 2005 .
27 . في حضرة الغياب ( نص ) ـ 2006 .
28 . حيرة العائد ـ 2007 .
29 . أثر الفراشة ـ 2008 .
30 . شيء عن الوطن .
31 . مطر ناعم في طريق بعيد .
32 . يوميات جرح فلسطيني .
33 . وداعا أيتها الحرب وداعا أيها السلام ( مقالات ) .
34 . وصف حالتنا .
ولا بد من الإشارة إلي أن العديد من دور النشر العربية قامت بإصدار الأعمال الشعرية الكاملة لدرويش أو إصدار دواوينه بمجلدات وأجزاء متعددة ، ومن تلك الكتب ما يأتي :
1 . ديوان محمود درويش ـ المجلد الأول ـ دار العودة .
2 . ديوان محمود درويش ـ المجلد الثاني ـ دار العودة .
3 . الأعمال الشعرية الكاملة لمحمود درويش ـ الجزء الأول والجزء الثاني ـ دار العودة .
4 . من أعمال درويش ـ خمسة أجزاء ـ مكتبة مصر للطباعة .
5 . الديوان ـ محمود درويش ـ ثلاثة أجزاء ـ دار رياض الريس للكتب والنشر .
6 . محمود درويش .. الأعمال الجديدة ـ دار رياض الريس للكتب والنشر ـ 2004م .
7 . المختار من شعر محمود درويش ـ مكتبة الأسرة ـ مصر .
8 . ديوان محمود درويش ـ المجلدان ( 1 و2 ) ـ دار الحرية للطباعة والنشر ـ بغداد ـ 2000م .
وقد كانت دار العودة من أكثر دور النشر اهتماما بنشر كتب محمود درويش ، وقد رافقته منذ بداياته الأولي واستمرت معه حتي رحيله ، وبعد دار العودة تأتي دار رياض الريس للكتب والنشر التي كانت لها عناية فائقة بكتب درويش شعرا ونثرا .
ولقد كان إقبال القراء في كل مكان علي قراءة أعمال محمود درويش الشعرية والنثرية شديدا ، مما استدعي قيام دور النشر بطبع تلك الأعمال مرات عديدة ، وقد زاد عدد طبعات بعض كتب محمود درويش علي العشر طبعات ، وعلي سبيل المثال بلغ عدد طبعات ( عاشق من فلسطين ) أربع عشرة طبعة .
الجوائز التي نالها درويش
نال درويش العديد من الجوائز الفلسطينية والعربية والعالمية ، تقديرا لإبداعه الشعري الموصوف بأشرف الأوصاف وأعلاها شأنا ، ومن تلك الجوائز :
1 . جائزة اللوتس ـ التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا ـ 1978 .
2 . جائزة البحر المتوسط ـ 1980 .
3 . درع الثورة الفلسطينية ـ 1981 .
4 . لوحة أوربا للشعر ـ 1981 .
5 . جائزة ابن سينا من الاتحاد السوفيتي ـ 1982 .
6 . جائزة لينين من الاتحاد السوفيتي ـ 1983 .
7 . الوسام الوطني للإستحقاق الثقافي ـ من تونس ـ 2000 ، وذلـك ( تقديرا لما قدمه من إبداعات متميزة للشعر العربي ) .
8 . جائزة الأمير كلاوس ـ هولندا ـ 2004 .
9 . جائزة العويس الثقافية ، مناصفة مع الشاعر أدونيس ـ 2004 .
10 . جائزة مهرجان القاهرة للشعر العربي ـ 2007 .
11 . جائزة ( 7 نوفمبر ) للإبداع ، وهي أرفع جائزة تونسية في مجال الفكر والثقافة ـ 2007 ، وقد سلَّمها لدرويش الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ، في حفل خاص ، وقد قال الرئيس التونسي في ذلك الحفل : إن كلمات محمود درويش ( كانت دوما تعبيرا خالص الصدق عن إرادة الشعب الفلسطيني الشقيق وكفاحه ) .
12 . جائزة الإكليل الذهبية العالمية ، من مقدونيا ـ 2007 .
13 . جائزة ( الأركانة ) التي منحتها له مؤسسة بيت الشعر المغربية هذا العام ، وكان من المقرر تسليمها له في 24 تشرين الأول القادم في احتفال خاص يُقام علي مسرح محمد الخامس بالرباط ، وجاء في حيثيات منح الجائزة ( لم يكفَّ الشاعر محمود درويش ، بعد أن وعي أن الشعر مصيري ، عن البحث عن القصيدة في السلم والحرب ، في الحياة والموت ، في الورد والشوك ، في الكلي والجزئي ، من غير أن يفرِّط في شهوة الإيقاع ، أي في الماء السري للقصيدة ) .
ونشير هنا إلي أن اسم محمود درويش كان علي لائحة المرشحين لنيل جائزة نوبل لمرات عديدة ، لكنه لم ينلها لأسباب غير مفهومة ، واليوم يمكنني أن أقول بعد رحيل درويش إن جائزة نوبل هي التي خسرت محمود درويش وليس محمود درويش هو الذي خسر الجائزة ، مذكِّرا أن نوبل تُمنح للأحياء دون الراحلين .

التألق رافقه دائما
محمود درويش نجم قطبي في سماء الشعر العربي والعالمي ، وجبل إبداعي شاهق طالما خطف العيون المعجبة بسحره الأخّاذ وهي ترتقي سفوحه صعودا نحو القمة ، ظل متألقا ومتحررا من كل قيد في القول الشعري إلا قيد الوطن وقضيته العادلة ، إنه الشاعر الذي تنسي معه غيره من الشعراء إذا ما كنت في حضرة شعره ، هو لم يكن منشغلا في يوم من الأيام بالقضايا التي ينشغل بها الباحثون عن مكان ومكانة لهم تحت سقف الإبداع الشعري بأي طريقة حتي لو كان الطريق إلي ذلك يمر بالضجيج الإعلامي والدعائي الزائف ، أعني لم يكن منشغلا بمواضيع من مثل : الشكل والمضمون ، الوزن والقافية ، الذاتي والموضوعي .. الخ ، بل كان ينظر إلي البعيد منطلقا من الأرض التي يقف عليها خاطفا فرصته الذهبية بالصدق والعمل الدؤوب والفعل الذي لا يشبه ما يقوم به الآخرون ، قائلا عن نفسه :
مذ جئتُ أدفع مُهرَ الحرف ما ارتفعتْ
غير النجوم علي أسلاك أسواري
ولم يكتف بهذا بل راح يتحدث عن اسمه وكل حرف من حروفه الخمسـة ( م ، ح ، م، و ، د ) قائلا :
( واسمي إن أخطأت اسمي بخمسة أحرف أفقية التكوين لي :
ميم المتيَّم والميتَّم والمتمِّم ما مضي
حاء الحديقة والحبيبة حيرتان وحسرتان
ميم المغامر والمعد المستعد لموته الموعود منفيا مريضَ المشتهي
واو الوداع الوردة الوسطي ولاء للولادة أينما وجدت ووعد الوالدين
دال الدليل الدرب دمعة دارةٍ درست ودوريٌّ يدلِّلني ويُدميني
وهذا الاسم لي ولأصدقائي أينما كانوا )
بل هو يري أنه هو يوسف ، عندما كان يتحدث إلي أبيه في قصيدته ( أنا يوسف يا أبي ) :
( يا أبي : أخوتي لا يحبونني
لا يريدونني بينهم يا أبي
يعتدون عليَّ ويرمونني بالحصي والكلام
يريدونني أن أموت لكي يمدحوني
وهم أوصدوا باب بيتك دوني
وهم طردوني من الحقل ...
أنت سمَّيتني يوسفا
وهمو أوقعوني في الجبِّ واتَّهموا الذئب ) .
هذا هو محمود درويش ، إنه ( لم يغسل دمه عن خبز أعدائه ) ، وظلت الخناجر تسبقه إلي الحلم الذي يريد ، واقرأوا معي ماذا كان يقول محمود درويش من بديع الشعر :
ـ كل قلوب الناس جنسيتي
فلتسقطوا عني جواز السفر .
ـ وطني ليس حقيبة / وأنا لست مسافرْ .
ـ نيرون مات / ولم تمت روما .
ـ وحبوب سنبلة تموت
ستملأ الوادي سنابلْ .
ـ غيمة الصيف التي يحملها ظهر الجريمة
علَّقت نسل السلاطين علي حبل السرابْ
وأنا المقتول في ليل الجريمة
ها أنا ازددت التصاقا بالترابْ .
ـ إن الحياة علي هذه الأرض ممكنة .
ـ لا الشرق شرق تماما
ولا الغرب غرب تماما
فان الهوية مفتوحة للتعدُّد .
ـ لا ظل للغرباء .
ـ كل يوم نموت
وتحترق الخطوات وتولد عنقاء ناقصة
ثم نحيا لنقتل ثانية
يا بلادي نجيئك أسري وقتلي .
ختامها شعر من لميعة عباس عمارة
قالت الشاعرة لميعة عباس عمارة عن محمود درويش ( كتب محمود درويش نثرا يوازي شعره جدَّة .. فأحببنا نثره وشعره ) ، وكتبت تروي أنها التقت بدرويش في أحد المهرجانات الشعرية ، وسلَّمته ورقة كتبت عليها هذه الأبيات المهداة إليه ومضت :
( أرحْ يا حبيبيَ نظارتيكَ لأمعن فيك النظرْ
فما لون عينيك
هل للغروب تميلان أم لاخضرار الشجر ؟
أحبُّهما تتعرّي النجوم
بغير سحاب أريد القمرْ
فوالله من أجل عينيكّ محمودُ
أصبحتُ أعشقُ قصر النَّظرْ )
وحين رآها محمود درويش بعد ذلك ، ناداها : تعالي ..
قالت : خير ..
قال : لماذا تنادينني ( يا حبيبي ) وأنت لا تقصدينها ؟
قالت : هكذا أنادي كل أولادي .

Azzaman International Newspaper - Issue 3076 - Date 18/8/2008

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3076 - التاريخ 18/8/2008

AZP09

Editor in Chief   Saad Albazzaz
تصويت
ما الذي سيحصل في العراق اذا طبق قانون الاقاليم؟
استقرار العراق
انتهاء العنف
تفتت العراق
انهيار الامن



   مقال فاتح عبد السلام 

Alefyaa
Alsharqiya TV
alsharqiya.com
International Edition الطبعة الدولية
Iraqi Edition طبعة العراق